تواصل السلطات السعودية توسيع استخدام الإخفاء القسري بحق معتقلي الرأي من النشطاء والأكاديميين والمدافعين عن حقوق الإنسان والإعلاميين، وسط تصاعد التحذيرات الحقوقية من تحول هذه الممارسة إلى سياسة ممنهجة تُستخدم لإسكات الأصوات المنتقدة وحرمان المعتقلين وذويهم من معرفة أماكن احتجازهم…