جرائم آل سعود

تحذيرات من حملة إعدامات جديدة قريبا لمعارضي بن سلمان في السعودية

حذرت أوساط سعودية من حملة إعدامات جديدة يعتزم ولي العهد محمد بن سلمان تنفيذها قريبا بحق معارضين لحكمه.

وأشار الأكاديمي السعودي د. سعد الفقيه إلى حملة إعدامات التي نفذها وزير الدفاع بحق 3 جنود سعوديين؛ بتهمة “الخيانة العظمى”.

وقال: صحيح أن محاكم آل سعود تكذب في تطبيق الشرع لكنها تتحايل في صياغة مصطلحات شرعية لتكييف “الجريمة” التي تبرر بها العقوبات

وتساءل الفقيه: لماذا لم تستخدم محاكم آل سعود مصطلحا شرعيا بديلا عن “الخيانة العظمى” الذي لم يسبق أن استخدمته محاكمهم؟

وأجاب: لم يعد يهم بن سلمان حتى زعم تطبيق الشريعة.

كما تساءل: الحكم بالقتل ليس أمرا هينا ولا يمكن الترويج له إلا بذكر التفاصيل فلماذا لم تذكر التفاصيل؟

وأجاب: سلمان يريد تهيئة الرأي العام لإعدامات أخرى بمبرر “الخيانة العظمى” يذهب ضحيتها نشطاء معتقلون أو ضباط ترددوا في قصف أهداف مدنية أو تصرفوا بما يمليه عليهم دينهم في الميدان.

وأكد الفقيه أن أكبر من يستحق العقوبة على “الخيانة العظمى” و “الإفساد في الأرض” هو بن سلمان وفريقه الذين سفكوا الدماء وانتهكوا الأعراض

ونهبوا أموال الناس بالقوة وتحالفوا مع الأعداء وأرتكبوا كل أشكال الخيانة والإفساد

وأعدمت وزارة الدفاع السعودية أمس السبت، ثلاثة جنود سعوديين بعد إدانتهم بالمشاركة بمحاولة انقلاب عسكري على ولي العهد محمد بن سلمان.

وأفادت مصادر عسكرية لـ “ويكليكس السعودية” بأن وزارة الدفاع نفذت حكم الإعدام رميا بالرصاص على الجنود الثلاثة أمام جمع غفير من القادة والجنود؛ لتحقيق الرعب في نفوسهم.

وأكدت المصادر أن تنفيذ حكم الإعدام جاء بعد إدانة الجنود الثلاثة في مساعدة قيادات وأمراء من آل سعود بمحاولة انقلاب لى على بن سلمان.

وجاء في بيان وزارة الدفاع السعودية تنفيذ حكم الإعدام بحق 3 جنود من منتسبيها بعد إدانتهم بتهمة “الخيانة العظمى والتعاون مع العدو”.

ولم تذكر الوزارة المزيد من التفاصيل بحق الجنود الثلاثة. في حين يقود بن سلمان وزارة الدفاع إلى جانب ولاية العهد.

وسلط تقرير حقوقي قبل أيام الضوء على عقوبة الإعدام في المملكة التي تتزايد أحكامها بحق معتقلين سياسيين وقاصرين؛ لأغراض انتقامية وتعسفية.

وعبر التقرير الحقوقي عن مخاوف من تنفيذ أحكام بالإعدام خلال العام 2021 بشكل يفوق سابقه من العام 2020 الذي تخلله جائحة كورونا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى