حرب اليمن

فيديو: الاتحاد الأوروبي يصف الحرب اليمنية بـ”الصراع المنسي”

وصف الاتحاد الأوروبي الحرب اليمنية بـ”الصراع المنسي”، داعيا إلى حل الصراع مع استمرار القتال بين الحوثيين والحكومة الشرعية بمشاركة تحالف تقوده السعودية.

وقال الممثل الأعلى للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، على حسابه بـ”تويتر”: “لوقت طويل، لم نتحدث بما فيه الكفاية عن الأزمة الحادة في اليمن”.

وأضاف: “علينا معالجة هذا الصراع المنسي، والتحدث عن اليمن”، مرفقاً في تغريدته فيديو قصيراً.

ويُظهر الفيديو لقطات من الأوضاع في اليمن ومشاهد الحرب، التي خلفت أكثر من 100 ألف قتيل وأكثر من 3 ملايين و650 ألف شخص تركوا منازلهم.

وأضاف الفيديو: “نريد أن نتحدث عن اليمن، لأنها أسوأ أزمة إنسانية في العالم تسبب فيها البشر، وجعلت 24 مليوناً من أصل 30 مليون يمني يحتاجون شكلاً من أشكال المساعدة”.

وتابع: “يوجد نحو مليون و700 ألف طفل يعانون سوء التغذية”، مضيفاً: “جائحة كورونا زادت من معاناة اليمنيين في بلدهم الذي مزقته الحروب التي حان الوقت لإنهائها”.

وأكد في نص الفيديو: “اليمن يستحق اهتمام كل منا؛ لأن اليمنيين لا يستطيعون الانتظار، ويجب أﻻ تبقى الأوضاع على ما هي عليه أكثر من ذلك”.

وأوضح: “يجب أن نُنهي معاناتهم؛ اليمن لا يستطيع الانتظار”، مشيراً إلى حملة أوروبيةٍ عنوانها “نريد التحدث عن اليمن”.

وخلال الأشهر الماضية، كثف مسؤولون أوروبيون تحركاتهم الدبلوماسية، من أجل العمل على إيجاد حل سياسي لأزمة اليمن.

ويشهد اليمن للعام السادس حرباً عنيفة أدت إلى إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية بالعالم، حيث بات 80% من السكان بحاجة إلى مساعدات، ودفع الصراع الملايين إلى حافة المجاعة.

ويزيد من تعقيدات النزاع أن له امتدادات إقليمية، فمنذ مارس 2015 ينفذ تحالف عربي بقيادة الجارة السعودية، عمليات عسكرية في اليمن دعماً للقوات الحكومية، في مواجهة الحوثيين المدعومين من إيران، والمسيطرين على عدة محافظات، بينها العاصمة صنعاء.

وهذا الشهر، أعلن عضو في الكونغرس الأمريكي عن الحزب الديمقراطي، أن بلاده ستوقف تمويل الحرب التي تقودها السعودية في اليمن منذ نحو 6 سنوات.

وقال رو خانا، في تغريدة على “تويتر”: إننا “سنوقف تمويل الحرب السعودية في اليمن”.

وبعد ترشيحه رسمياً من قِبل حزبه، أعلنت حملة المرشح الديمقراطي جو بايدن، رسمياً ضمن برنامجه الانتخابي، أنه “سيُنهي دعم الولايات المتحدة لحرب السعودية في اليمن إذا انتُخب رئيساً”.

وأوضح بيان نُشر على صفحة بايدن الانتخابية: “سنعيد تقييم علاقتنا بالسعودية، وننهي الدعم الأمريكي لحرب السعودية في اليمن، ونتأكد من أن الولايات المتحدة لا تتنكر لقيمها من أجل بيع الأسلحة أو شراء النفط”.

وفي سبتمبر 2019، قاد “خانا” مع مجموعة من النواب الجمهوريين والديمقراطيين حملة لإنهاء الحرب التي تقودها السعودية في اليمن، عبر حظر الدعم اللوجيستي الأمريكي للغارات الجوية للتحالف باليمن، من خلال تعديل مشروع قانون السياسة الدفاعية السنوي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى