فضائح سعودية

تحذيرات عراقية من خطورة الاستثمار السعودي في البلاد

هاجمت مؤسسات وأحزاب عراقية قرار حكومتهم بالسماح لنظام آل سعود الاستثمار في الأراضي الغربية العراقية، وسط تحذيرات من مخططات “سعودية خبيثة”

وفجرت وزارة الموارد المائية العراقية، قنبلة، بعد إعلانها أن خزين المياه الجوفية المستدام متوفر بكميات قليلة لا تتيح التوسع الهائل للاستثمار الزراعي في البلاد.

وقالت الوزارة في بيان إنه يرد في وسائل الاعلام توجه المحافظات المطلة على الصحراء غرب الفرات بدعوة المستثمرين لاستثمار المياه الجوفية وخاصة للأغراض الزراعية التي تحتاج إلى الكثير من المياه دون التنسيق والتعاون مع وزارة الموارد المائية.

وأوضحت أنه بموجب القانون هي الجهة القطاعية المسؤولة عن التخطيط لتنمية الموارد المائية المختلفة بشكل مستدام ومنها المياه الجوفية وحمايتها من الاستنزاف والسحب الجائر.

وأشارت إلى أن خزين المياه الجوفية المستدام متوفر بكميات قليلة لا تتيح التوسع الهائل للاستثمار الزراعي وأن الخزين الاستراتيجي هو حصة أجيال المستقبل من ثروة العراق المائية.

ودعت وزارة الموارد المائية المحافظات المعنية بالموضوع للتنسيق معها لغرض رسم خارطة طريق صحيحة لضمان ثروة العراق المائية وتنميتها بشكل مستدام.

ووصل وفد سعودي، قبل أيام، العراق، للقاء مصطفي الكاظمي، ورئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، وذلك وفقاً لوكالة الأنباء الرسمية في البلاد “واس” التي أشارت إلى أن الوفد عقد خلال الزيارة اجتماعات لبحث “تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين في مختلف المجالات، إلى جانب عقد عدد من اللجان المنبثقة من مجلس التنسيق السعودي العراقي”.

ووتتجه السعودية تتجه إلى استثمار مليون هكتار (الهكتار 10 آلاف متر مربع) من الأراضي العراقية، بهدف تحويلها إلى حقول ومزارع لتربية الأبقار والماشية والدواجن؛ ليكون بذلك أكبر مشروع استثماري زراعي في العراق على الإطلاق.

ومن المتوقع، أن يُقام المشروع في باديتي محافظات الأنبار غربي البلاد؛ وصولًا إلى الجنوب في محافظة المثنى، وتقع الأنبار والمثنى على حدود السعودية الشمالية والشمالية الشرقية مباشرة.

وسارعت القوى العراقية للتحذير من المشروع الذي يمنح السعودية آلاف الدونمات في بادية العراق ومن تداعياته على البلاد بسبب السياسيات السعودية السابقة المعادية للعراق وأهله.

وأكدت القوى العراقية أن المشروع فيه تهديدات أمنية خطيرة للغاية من قبل نظام له سوابق عديدة في الإضرار بأمن العراق واستقراره، داعيا كل النخب الأكاديمية وشيوخ العشائر والطلبة والقوى السياسية إلى رفض هذا المشروع الذي وصفه بالخبيث.

وكتب علي عبد الصاحب الجبوري: “نعم نغرد فكونوا معنا #السعودية_ام_الارهاب #الاستثمار_السعودي_تخريب ونعلن عن رفضنا السياسة البشعة للحكومة العراقية ورئيسها الكاظمي الذي ما زاد العراق الا اضطرابا ولموارده ضياعا ولفقراءه حرمانا نقولها لا استثمار عربي في العراق بدون البت بـ #الاتفاقيه_الصينيه”.

وقال أحمد عبد السادة: العراق هو البلد الوحيد الذي يكافئ أعداءه وقتلة أبنائه ويهبهم الاستثمارات كما حصل مع آل سعود، وذلك بسبب وجود سلطة عميلة ومتآمرة على الدولة وخائنة لدم الشهداء والضحايا.

وأضاف السادة: لو كانت لدينا سلطة وطنية لتم تجريم السعودية وتصنيفها كعدو ومنع بضائعها من الدخول للعراق.

وغردت د. سُعاد القيسي: السعودية هي جار السوء للعراق، وصفقة الاستثمار السعودي في العراق هي لإعادة المفخخات!! #الاستثمار_السعودي_تخريب.

وكتبت شيـSHEAMAــماء: كـ مواطنه عراقية اعتبرها # إهانة بحق العراق الجلوس مع منبع و مصدر الارهاب بالعراق والعالم حيث صبغت الأرض بدماء ضحاياهم لأن السعودية دولة عنصريه، لأنهم فشلو عسكريا وأخلاقيا باليمن إذا على ماذا التعاون في المجال العسكري!! #الاستثمار_السعودي_تخريب .. #باسم_الوطن_باكونا_العلمانية

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق