#أين_لجين_يا_عواد..سعوديون يسألون رئيس هيئة حقوق الإنسان؟

صب مغردون سعوديون جام غضبهم على رئيس هيئة حقوق الإنسان السعودية عواد العواد، بعد تغريدة حول حقوق المرأة في المملكة.

ودفعت تغريدة العواد نشطاء ومعردون سعوديون لسؤال رئيس هيئة حقوق الإنسان، عن مكان المعتقلة لجين الهذلول المضربة عن الطعام؛ للمطالبة بحقوقها المعيشة والإنسان.

وتجاهل العواد طلبات وسؤال النشطاء السعوديين، وأغلق “خانة التفاعلات” على منشوره.

https://twitter.com/7vcuii/status/1323324003365388288

https://twitter.com/variaee/status/1323305241979310083

https://twitter.com/er_we00/status/1323334411132325891

https://twitter.com/mindd_freedom/status/1323558749706084352

https://twitter.com/iiulia__/status/1323311042341068802

استأنفت الناشطة السعودية معتقلة الرأي لجين الهذلول، 26 أكتوبر إضرابها المفتوح عن الطعام للمطالبة باستعادة “حق الاتصال بعائلتها”، حسب ما ذكرت شقيقتها.

وقالت علياء الهذلول، عبر صفحتها بموقع “تويتر”: أعلنت أختي لجين الإضراب عن الطعام، بسبب سلب إدارة سجن الحائر حقها بالاتصال بالعائلة.

واعتقلت لجين (31 عاما)، في مايو/أيار 2018، إلى جانب 10 ناشطين حقوقيين آخرين في السعودية، فيما تقول منظمات حقوقية إنها تعرضت للتعذيب والتحرش الجنسي.

وأوقفت سلطات آل سعود عددًا من الناشطات البارزات في مجال حقوق الإنسان، أبرزهن “لجين الهذلول”، و”سمر بدوي”، و”نسيمة السادة”، و”نوف عبدالعزيز”، و”مياء الزهراني”.

وتنتظر الهذلول، التي رشحت من قبل لجائزة نوبل، محاكمة بتهمة “التخابر مع جهات أجنبية معادية للسعودية، وتجنيد موظفين حكوميين لجمع معلومات سرية”.

وكانت منظمتا “العفو الدولية”، و”هيومن رايتس ووتش”، الحقوقيتان قد دعتا السلطات السعودية إلى السماح بدخول مراقبين مستقلين إلى المملكة، لإجراء تحقيق مستقل بعد تقارير أشارت إلى تعرضها للتعذيب.

وسبق أن منحت مدينة مانهايم الألمانية الناشطة الهذلول جائزة “بيرتا أند كارل بنز” لعام 2019 تقديرا لـ”شجاعتها ودورها في الدفاع عن حق المرأة في قيادة السيارة”.

وتسلمت علياء ولينا الهذلول الجائزة باسم شقيقتهما. وتحمل الجائزة اسم مخترع أول سيارة من نوع بنز (كارل بنز)، بالإضافة إلى زوجته بيرتا التي كانت أول من قادت السيارة لمسافة طويلة امتدت 106 كيلومترات.

وأكدت صحيفة “إندبندنت” البريطانية أن معتقلة الرأي الناشطة السعودية لجين الهذلول، تعيش في ظروف من “الجحيم اليومي”، وأجبرت على الإضراب عن الطعام.

ونقلت الصحيفة عن شقيقتها لينا قولها إن “حالتها الصحية تتدهور نتيجة الإضراب”، داعية إلى الإفراج عن المرأة، التي تعرضت للتعذيب لمطالبتها بالحق في قيادة السيارة.