حملة سعودية تفند مزاعم سلطات آل سعود بخفض نسبة البطالة

أطلق مغردون سعوديون حملة إلكترونية عبروا خلالها عن غضبهم من ارتفاع نسبة البطالة وتزايد أعداد العاطلين عن العمل داخل المملكة.

وجاءت الحملة الغاضبة ردا على صحيفة سعودية زعمت انخفاض معدلها في المملكة.

وغرد هؤلاء عبر وسم #معدل_البطالة_في_السعودية مشيرين إلى تفاقم أزمة المملكة، وانتشار البطالة والفقر عدا عن تفاقم أوضاع السعوديين المعيشية.

وزعمت صحيفة الاقتصادية السعودية انخفاض معدل البطالة بين السعوديين بنهاية الربع الرابع من العام الماضي 2020

إلى 12.6%، مقابل 14.9% بنهاية الربع الثالث من العام ذاته.

ووفقا لرصد وحدة التقارير في صحيفة “الاقتصادية” والذي بحسب ما ادعت انه استند إلى بيانات رسمية، يُعد ذلك أفضل معدل منذ الربع الأول 2020

ويعكس ذلك تعافيا جزئيا من تداعيات كورونا على النشاط الاقتصادي في البلاد، إلا أن أثر الجائحة ما زال موجودا حسب قول الصحيفة.

وكذب مغردون سعوديون المزاعم الحكومية السابقة، وقالوا:

وكتب mocaoma: بئس العهد عهدك يا فاشل .. تزور معدل البطالة عشان تخفي الحقائق .. لن تستطيع لأنه بالنهاية الكل يعلم أنك كاذب ولص .

https://twitter.com/mocaoma1/status/1377355152890322945

https://twitter.com/mocaoma1/status/1377377730119933952

وغرد حساب “الضرائب اهلكتنا”: في فترة بسيطة قمنا بإنجازات كبيرة ومنها: ضريبة 15٪،

رفع فواتير الكهرباء، رفع البنزين وزيادته شهريا، تسريح الموظفين، إيقاف التأهيل الشامل

إيقاف المقطوعة، خصم حساب المواطن، خصم البدلات، زيادة البطالة.

https://twitter.com/oamaz7/status/1377324282091552772

https://twitter.com/alad1411/status/1377329636863004698

https://twitter.com/KpGicf/status/1377335537376194561

واستدل صاحب حساب “Ni Na” بمقول الخبير الاقتصادي المعتقل عصام الزامل: “أعتقد أننا مقبلين على كارثة حقيقية سببها البطالة…ولا أستطيع أن أرى أي نور في نهاية النفق.

وطالب عبد المحسن بحقوق السعوديين بالتوظيف داخل المملكة.

https://twitter.com/alad1411/status/1377331359861985281

ومؤخرا أبرز موقع أمريكي تصاعد ارتفاع نسبة البطالة في السعودية في ظل فشل رؤية 2030 التي روج لها طويلا ولي العهد محمد بن سلمان.

وقال موقع Business Day إن خلق فرص العمل هو التحدي الأكبر لبن سلمان في ظل بلوغ البطالة معدلات قياسية في المملكة تتجاوز 15%.

وتعد هذه الأرقام المذكورة للبطالة هي المعلنة من السلطات السعودية ويعتقد أنها أعلى بكثير لاسيما في صفوف الخريجين.

وبدون تغيير جوهري، من المتوقع أن تتفاقم المشكلة مع تدفق الطفرة الديمغرافية للشباب إلى سوق العمل، مما يزيد من احتمال عدم الاستقرار الاجتماعي مع تزايد الإحباطات.