شقيقة المقتولة “قمر” تدعو لنصرتها من ظلم القضاء السعودي

وجهت فتاة سعودية دعوتها لأبناء المملكة لنصرتها من ظلم سلطات آل سعود ومحاكمها.

والفتاة هي “منال” شقيقة المقتولة “قمر” التي أثيرت قضيتها قبل ثلاثة أشهر

وذلك بعدما أطلقت شقيقتها منال وسم #يا_رب_الطف_بحال_قمر وضجت شبكات التواصل الاجتماعي بمطالبات البحث عنها.

واكتشف لاحقًا أنها تعرضت للقتل واشتبه بأن أخويها قد قتلاها بعد أن أخذاها لمكان مجهول.

وأعادت شقيقتها مجددا لتطلق مناشدة أخرى لمحافظ الخرج ولعموم الناس لمساعدتها ومساعدة أمها لقولها أن القضية قد أوقفت والشرطة عزفت عن التعاون معهما تحت وسم #محافظ_الخرج_ساعدو_ام_قمر.

نشرت منال على شبكات التواصل الاجتماعي تسجيلاتٍ صوتية لأمها تتشكى فيها من استهزاء مسؤولين النيابة بها وتعطيلهم للقضية.

https://twitter.com/na_277a/status/1379756904591851522

بدأت الحملة للكشف عن مصير قمر في يناير لهذا العام بعد أن نشرت منال وقتها تسجيلاتٍ صوتية لوالدتها

وهي تطلب من أحد أشقائها إعادة قمر التي اختفت، وشقيقيها أحمد وناصر، إلى المنزل.

وقالت منال إن شقيقتها قمر قضت على يد شقيقيها ناصر وأحمد بتحريض من زوجة الثاني، قبل أن يعثر على جثة الشابة مدفونة في ظروف غامضة.

وبعد ساعات من إطلاق الوسم، انكشف مقتل الضحية خنقًا، وفقًا لتسجيل صوتي نشرته منال لوالدتها وهي مفجوعة بعد سماعها الخبر.

وطالبت بمعاقبة الشقيقين أحمد وناصر، وانتشر وسم #المغدوره_قمر، ونشر بعد ذلك وسم آخر #حبسو_منال بعد ورود أنباء عن احتجاز منال إثر حديثها عن القضية.

وأشارت منال إلى أنّ “السبب وراء هذه الجريمة، التي حصلت بين محافظتي الخرج والوجه ومدينة الرياض، هو حساب قمر العام على تطبيق سناب شات”

ولفتت إلى أنّ “قمر كانت تعاني من عنف شقيقيها وقساوتهما”.

بينما ظهر شاب في فيديو آخر، قال مغردون إنه شقيق الضحية، ويدافع عن نفسه من الاتهامات.

وأكّدت إحدى صديقات الضحية أنّ “قمر (28 عامًا)، قتلت على يد شقيقها أحمد الذي قام بتحريض شقيقهما ناصر على خطفها، ومن ثم عمدا إلى قتلها خنقًا، مطالبة بإنزال أقصى العقوبات بحق الأخوين.

وجذبت تلك التفاصيل عشرات آلاف التغريدات التي يطالب غالبية أصحابها بالتحقيق فيما جرى ومحاسبة المتورطين في قتل قمر

وبدأت حوادث وجرائم العنف ضد النساء تتلقى اهتمامًا واسعًا من الناس ومطالباتٍ بمعالجة هذه القضايا، دون أي استجابة ملموسة للمشكلة من سلطات آل سعود

ولم يصدر بعد بيان رسمي من الشرطة حول القضية إذ ما تزال السلطات تعتمد السرية في الإجراءات القضائية بما لا يترك المجال للإشراف والرقابة المدنية

على القضايا للتأكد من التحقيق الوافي للعدالة، وغردت أختها منال مطالبةً الناس بحمل القضية ومواصلة المطالبة بالعدالة لقمر في حال اعتقلت هي مرةً أخرى لمطالباتها.