#تجمع_العاطلين.. غضب شبابي يتصدر الترند السعودي

عاد وسم #تجمع_العاطلين للواجهة مجددا، وسط غضب شبابي سعودي واسع من ارتفاع نسبة البطالة في المملكة.

واشتكى هؤلاء عبر وسم #تجمع_العاطلين من قلة فرص العمل داخل بلادهم الغنية بالنفط، واحتكار آل سعود والأجانب للتجارة.

وقالوا إن سلطات آل سعود تتجاهل كليا حقوق الشباب والخريجين السعوديين.

وتقول سلطات آل سعود إن نسبة البطالة تبلغ 15 % فيما يرجح اقتصاديون أن تلك النسبة “وهمية”، وهي أعلى من ذلك بكثير.

وغرد الكاتب تركي الشلهوب: دولة تطفو على بحرٍ من النفط وتنتج 7.5 مليون برميل يوميًا (بعد تخفيض الانتاج) يوجد فيها عاطلين عن العمل ! تخيلوا إلى أي مدى وصل الفشل !!

واستدل ناشط بتصريحات عضو مجلس الشورى فهد بن جمعة: معدل البطالة الحقيقي في السعودية هو 34% وأرقام هيئة الإحصاء غير صحيحه إطلاقا !!.

https://twitter.com/knu1420/status/1352740991502057475

 

 

وكتبت ليلى: في 2015/10 تم الإعلان عن إنشاء هيئة توليد الوظائف، وتم ربطها بولي ولي العهد .. لم تولّد أي وظيفة ولا حتى وظيفة بالأنابيب.

وتساءلت: “هل عرفتم منذ متى والفشل وسوء الإدارة تلازمه .. منذ أن أتى”.

https://twitter.com/layl_a_007/status/1352748833051127809

https://twitter.com/JjzdnskNAIiYEhP/status/1352695591491563522

وقال ماضٍ: ولي العهد يقول إن طموحنا سيبتلع البطالة… ولم يحدث شيء! شكل طموحنا مسوي دايت! لم يتغير شيء في هذا الملف بل ازداد سوءًا!

https://twitter.com/sul1y/status/1352687190103400448

وكتب د. عبدالله العودة: في ظرف دقائق وسم #تجمع_العاطلين يصعد لقائمة الترند في السعودية..! هناك تعطش شديد من الشعب.. يقابله تخبط شديد من الحكومة..

وعلقت سهام: لا يمكننا إطعام الفقراء، لكن يمكننا تمويل الحرب.

وعبر حزب التجمع الوطني عن قلقه إزاء ارتفاع نسبة البطالة والعاطلين السعوديين عن العمل داخل وطنهم، داعيا لمسائلة ومحاسبة المسؤولين السعوديين.

وقال الحزب السعودي المعارض، في بيان، إنه يراقب وعودات سلطات آل سعود وتعهداتها بالمقارنة مع تطبيقاتها على الأرض.

وخلص إلى أن النتيجة تثبت إخفاق سلطات آل سعود بشكل واضح في ملف التوظيف واستهتارها بمعاناة أبناء وبنات شعبنا.

وأضاف أن هذه السياسات تسببت بأزمات متتالية تمس أبناء وبنات الشعب السعودي في قوت يومهم، وتضيق عليهم تفاصيل حياتهم.

وعودات زائفة

وأشار إلى أن ما أطلقه النظام السعودي من وعود خلال السنوات الماضية كانت للاستهلاك الإعلامي والترويج الغربي.

وأوضح الحزب الوطني أن تلك الوعودات يقصد فيها داخليا تهدئة المواطنين وامتصاص غضبهم ومحاولة إدمانهم على المسكنات والحلول المؤقتة والجزئية.

أما خارجيا، فهدفها بيع المشاريع الوهمية وحملات الإلهاء.

وأكد أن النظام السعودي فشل فشلا ذريعا في الحد من البطالة، أو الوفاء بتلك الالتزامات التي قطعتها على نفسها، مع أن تلك الوعود كانت من أعلى الهرم.