شاهد: على ماذا يشجع الإعلام السعودي الفتيات؟

أثارت فتاة سعودية جدلاً واسعاً عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حين اعترفت أنها تقوم بالتحرش بالشباب في مولات التسوق في المملكة وسط اتهامات يتعرض لها الإعلام السعودي بالتشجيع على الفساد.

وقالت الفتاة التي كانت مُتسابقة في برنامج “تحدي العائلات” على فضائية MBC، إنها تقوم بـ”الترقيم والمغازلة” في المولات، بجانب التسوق.

جاء ذلك حين طرح عليها الإعلامي داوود الشريان سؤالاً قال فيه: “غير التسوق.. إيش ممكن تسوي في المول؟”، لترد عليها قائلة: “الترقيم.. المغازلة”.

وارتبك الشريان من إجابتها، وقال لها: “إنتي ناوية توقفين البرنامج”.

واتهم نشطاء سعوديون الإعلام السعودي بالترويج للفساد والانحطاط الأخلاقي.

https://twitter.com/_max_911_/status/1315444310519803911

https://twitter.com/albt00L/status/1315491707849449473

وتغزو مقاطع إباحية مواقع التواصل الاجتماعية السعودية، بشكل لافت، عبر تغذيتها من جيش إلكتروني يعمل ليلا ونهارا داخل غرف سرية وأخرى علنية دون حسيب أو مراقبة حكومية.

وغابت المراقبة الحكومية ممثلة بـ”هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر” عن ضبط مظاهر الآداب العامة في المملكة، منذ قدوم ولى العهد محمد بن سلمان 2017، بعد قرار تقليص صلاحياتها، والبدء بمرحلة انفتاح اجتماعي جديدة داخل بلاد الحرمين.

وعمد بن سلمان على إحضار المغنيين والمغنيات وعارضات الأزياء وفتح المراقص والمقاهي الليلية، والسماح بشرب الخمر، وصولا لتأسيس جيش إلكتروني عرف إعلاميا بـ”الذباب الإلكتروني”.

وتمثلت وظيفة “الذباب الإلكتروني” التابع لولى العهد بإغراق الحسابات السعودية بالفساد والانحلال الأخلاقي، والترويج لخطته الفاشلة 2030، والتجسس على المعارضين واختراق هواتفهم الخاصة.

ومثالا على ذلك، عمد الذباب السعودي على نشر صور الإعلامية اللبنانية غادة عويس، بعد اختراق هاتفها الشخصي وسرقة صورها الخاصة داخل حمام سباحي، وفضحها ومهاجمتها؛ كونها من أشد الناقدين لسياسات ولى العهد.

وبينما يغرق المواطن السعودي (الآباء والأمهات وأرباب العمل) في أوج أزمة اقتصادية حادة لم تشهدها المملكة منذ تأسيسها، تغرق الأجيال السعودية الناشئة في وحل السقوط الأخلاقي وبخطط ممنهجة من الديوان الملكي.

ورأي مختصون سعوديون أن السقوط الأخلاقي يسير بشكل ممنهج منذ ثلاث سنوات حكم ولى العهد (2017-2020).

وقال مهندس برمجيات سعودي إن الملاحظ لمواقع التواصل السعودية والبرمجيات المتبعة في مواقع تويتر وأنستغرام وتيك توك وغيرها يرى أنها تسير برسائل تخدم النظام الحاكم في المملكة.

وأشار المهندس السعودي لـ”ويكليكس السعودية” إلى تعمد “الذباب السعودي” إغراق هذه المواقع بمقاطع إباحية وأخرى تدعو للشذوذ والسقوط الجنسي، لافتا إلى خطورة الغرف المغلقة المنتشرة بين الشباب والفتيات السعوديين.